أحمد سالم

أحمد سالم

حسن الظن ليس رجاء حدوث المأمول، ولكن حسن الظن أكمله وأحسنه هو أن ترى في المنع خير كما أن في العطاء خير، وأن تجمع همك على استكشاف المعنى المستتر خلف المنع.

ولا تظن أن كل المنع يكون لشر كامن في العطاء بل كثير من المنع هو منع لخير ترجوه وتحبه لكنه في الحقيقة لا ينفعك.

مشاركة

مقتطفات أخرى

كثير من الناس إذا رأى المنكر، أو تغير كثير من أحوال المسلمين= جزع وكل وناح كما ينوح أهل المصائب، وهو منهي عن هذا، بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام، وأن يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا. 

ابن تيمية.

اقرأ المزيد

لأجل ذلك لن تنتهي الحكاية أبدًا:

البسوس بنت المنقذ خالة جساس بن مرة وصاحبة الناقة التي أصابها كليب بن ربيعة بسهمه في ضرعها فخرت مقتولة قد اختلط دمها بلبنها.
كليب هو صهر جساس وزوج أخته، وقد أصاب هذه الناقة التي كانت في جوار الجساس حقدًا على تكرار زوجته لذكر مناقب إخوتها.

انتصر جساس لخالته والتي كانت ناقتها في جواره= فقتل كليب بن ربيعة.

الجليلة أخت جساس أرملة كليب، أخوها قتل زوجها، لكن ما باليد حيلة، انتقلت لتقيم لدى أخيها، وكانت قد حملت من كليب قبل موته بولد ولد بعد وفاة أبيه سمته الجرو، فهو الجرو بن كليب، يُربى الان في بيت خاله الجساس الذي قد قتل أباه.

والجليلة هذه هي التي يقول عنها أمل دنقل:

لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"

لما كبر الجرو، أدرك أنه يربى في بيت خاله قاتل أبيه، وحينها قال بيته المشهور:

يا للرجال لقلب ماله آس ... كيف العزاء وثأري عند جساس

ثم حانت للجرو فرصة في أحد مجالس صلح حرب البسوس، فقام الجرو فطعن جساساً وهو يقول: وفرسي وأذنيه وناصيته وعينيه ورمحي وطرفيه وسيفي وشفرتيه:

 لايدع الرجل قاتل أبيه ينظر إليه.

اقرأ المزيد