أحمد سالم
دخل الجواهري مصر يرجو سكناها لضيق عاناه في موطنه العراق. ثم لم يهنأ عيشه بمصر فتركها مغضبًا وأردف تركها بقصيدة رجاه طه حسين ألا يُكملها، فما قال منها غير بيتين، ولما قرأتهما قلتُ يا ليته أكملها!
يقول واحد من أعظم شعراء هذا القرن:
ما انفك يا مصرُ- والإذلال تعويدُ- يسومك الخسف كافور واخشيدُ
مقالة كبُرت، الحب شافعها حب المسُودين لو شاؤوا لما سيدوا
مقتطفات أخرى
لا ينبغي الخروج عن عادات الناس إلا في الحرام.
ابن عقيل الحنبلي.
=====
قال الذهبي في ترجمة يحيى بن يحيى التميمي:
وبلغنا: أن يحيى أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل، فلما قدمت على أحمد، أخذ منها ثوبا واحدا للبركة، ورد الباقي، وقال:
إنه ليس تفصيل ثيابه من زي بلدنا.
عندما تُسقطك المِحن لا تقم من سقطتك فارغ اليد، بل قم ومعك معنى يُصقلك ويجعلك نسخة أحسن من نفسك، فالإنسان هو مجموع تجاربه والمعاني التي ولدها من هذه التجارب.