أحمد سالم
من المفاتيح المهمة لنفخ روح الحياة في الذكر والدعاء والصلاة= أن يتصل الحبل بين كل ذلك وبين تفاصيل ما تعايشه في يومك، فلا تستغن بالدعاء العام عن الأدعية الخاصة التي تتعلق بما مررت به في هذا اليوم من حاجة أو ضرر أو ضرورة أو فاقة، ولا تستغفر من مطلق الذنوب فحسب بل اجمع مع ذلك اعتراف المذنب الضعيف بذنبه المعين يملأ استحضار الذنب بعينه قلبه على وجه يظهر فيه أثر الصدق لا جرح الجلد، ولا تشكر مطلق النعمة الإلهية فحسب بل عدد مع ذلك النعمة التي تحس أثرها في ذلك اليوم بعينه.
وعملًا بذلك فإني اليوم أشكر الله سبحانه على نعمة الذين أحببتهم وأحبوني.
مقتطفات أخرى
العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجاته وتفريج كربته فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع وإن كان ذلك من العبادة والطاعة ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافية مطلقا ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز و جل ومعونته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي همته وهذا من رحمة الله بعباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية.
شيخ الإسلام ابن تيمية
كان فيه حد كتب بوست إن وهو بيختار موظف عنده بيدخل صفحة الفيسبوك عشان يقيم شخصيته وممكن يرفض توظيفه بناء على ده.
كعادة السوشيال ميديا اتهرى شتيمة، وهري كتير عن الحرية الشخصية وانت ليك شغلي والجو ده، أنا معرفش الشخص، ومعنديش مشكلة إنه ممكن يكون شخص بيستخدم الفكرة بطريقة غلط، لكن اللي عاوز أقوله:
الشخصية، السلوك القيمي والأخلاقي، طريقة التفكير، الاتزان النفسي، طريقة التفاعل الاجتماعي، جزء لا يستهان به من الخيارات الحياتية= حسابات السوشيال ميديا تكشف بعضًا من ذلك بشكل لا يستهان به (وفيه ناس بتعرف تتزين وتخدع) لكن فيه ناس واخدة راحتها عادي، الناس دي كنز.
كمدير كخاطب كمخطوبة كأي حد بيحاول يدخل علاقة مهمة مع حد، اهتم بحساباته، ممكن ما تتعلمش عنه حاجة منها، لكن ساعات كتير بتتعلم منها كتير وبتساعد في اختيارك لشخص يناسب قيمك وثقافتك، مفيش حاجة اسمها المهم شغله، واحد بيقول للي بيعلقوا عنده غور من هنا ياض يا فلاح، خشي المطبخ يا بت يا حائض، البت اللي مش محجبة دي احلقوا لها شعرها، الأطفال اللي في درس دين دول مشروع إرهابيين= الأشكال دي لا توظفهم ولا تتجوز منهم ولا تشاركهم ولا تعرفهم وعلى ذلك فقس.
السوشيال ميديا كنز، تحتاج لمستكشف ذكي ولحذر في الفرز ولاحتياط من المتزينين= لكنها كنز لا يتجاهله ويتجاهل الاستعانة به في الفرز والتقييم إلا شخص لا يعرف الناس.
واللي يتجاهل دور الثقافة (كيف ترى العالم وتفكر فيه) والقيم في التوظيف= فده في الحقيقة مش فاهم تداعيات التباينات القيمية على ثقافة المكان وصورته، وأكيد كلامي هنا عن أخلاقيات المهنة والقيم المتصلة بثقافة المكان مش مجرد اختلاف الآراء أو التوجه الفكري أو السلوكيات الشخصية العادية، وواحد بينشر كوميك.
الشركات العالمية فصلت موظفين بناء على تعليق على تويتر فادعاء إن أسس التوظيف لا تسمح بذلك عبارة عن مغالطة بس.