أحمد سالم

أحمد سالم

القيود المفروضة في البحث الأكاديمي؛ على النقل والاستشهاد وسرد النصوص، وإجبار الباحث على اختصار فكرتها مع الاكتفاء بالعزو= يجعل البحوث العلمية جافة ميتة قليلة الفائدة، ويضطر الناظر فيها للرجوع لكل عزو للتأكد من صحة استخلاص الباحث لفكرة النص.

مشاركة

مقتطفات أخرى

من النادر جدًا أن يغير الناس قناعاتهم بناء على جدال مباشر أو قراءة كتاب أو سماع حجة لرأي مخالف، ومعظم من يحدث لهم تغير عقب هذا لم يكن الرأي الذي تغير عنده قناعة بل كان مجرد شبهة عابرة أو رأي سطحي الاستقرار أو كان النقاش آخر العوامل المؤثرة بعد تغير نفسي كان يمر به بالفعل.

وستدهشك الأسباب الحقيقية التي تؤدي لتغير قناعات البشر؛ إذ إن معظم تغير القناعات ينتج عن النضج العمري، وتجدد التجارب وتنوع الخبرات، وتغير دائرة المعارف والصداقات، أو صدور الرأي المخالف من شخص له تأثير عاطفي على مستوى الثقة والاحترام والمودة.

إذا فهمت هذا= ستحد جدًا من كم الطاقة الذي تستنزفها من روحك لتغيير قناعات الناس، وستخفض من سقف توقعاتك منهم، وستترك مجالًا أرحب للمخالطة بالحسنى لتعمل عملها في النفوس، والأهم أنك ستريح قلبك من وجع الدماغ.

اقرأ المزيد

📌 اِعلم أنه ليس من الزينة (الممنوعة) في شيء أن يكون ثوب المرأة الذي تلتحف به ملونا بلون غير البياض أو السواد كما يتوهم بعض النساء الملتزمات وذلك لأمرين :
الأول : قوله صلى الله عليه وسلم: ((طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)).
والآخر : جريان العمل من نساء الصحابة على ذلك وأسوق هنا بعض الآثار الثابتة في ذلك مما رواه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف:
 عن إبراهيم وهو النخعي ((أنه كان يدخل مع علقمة والأسود على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فيراهن في اللحف الحمر)) .
 وعن ابن أبي مليكة قال : ((رأيت على أم سلمة درعا وملحفة مصبغتين بالعصفر)).
 وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (أن عائشة كانت تلبس الثياب المعصفرة وهي محرمة) .وفي رواية عن القاسم : ((أن عائشة كانت تلبس الثياب الموردة بالعصفر وهي محرمة)).
 وعن هشام عن فاطمة بنت المنذر ( أن أسماء كانت تلبس المعصفر وهي محرمة ).
وعن سعيد بن جبير : ((أنه رأى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطوف بالبيت وعليها ثياب معصفرة)). الشيخ الألباني في جلباب المرأة المسلمة.
📌 وروى البخاري عن ابن جريج أخبرنا قال: ((أخبرني عطاء كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير. قلت وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء, وما بيننا وبينها غير ذلك. ورأيت عليها درعا موردا)).
 📌وروى الإمام أحمد بن حنبل  عن عائشة بنت سعد قالت: (كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحرمن في المعصفرات).
📌 وفي سنن أبي داود وابن ماجة وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : (هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه ثم أتيته من الغد فقال: يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته فقال: ألا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء.
📌 وقال ابن سعد أخبرنا حجاج بن نصير حدثنا علي بن المبارك قال حدثتنا أم شيبة قالت: ((رأيت على عائشة ثوبا معصفرا)).
*وقال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثتنا أم نصر قالت:((حدثتنا معاذة قالت: رأيت على عائشة ملحفا معصفرا)).
📌 وروى أبو بكر أبي شيبة في المصنف عن يزيد بن هارون قال حدثنا إسماعيل عن أخته سكينة قالت: (( دخلت مع أبي على عائشة فرأيت عليها درعا أحمر وخمارًا أسود))
📌 وعن أسامة بن زيد كساني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال: ما لك لم تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي فقال: "مرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها.(وبالمناسبة فالمراد هنا أن يشف الثوب عن ما تحته وليس المراد منه الضيق والوسع كما فهم بعض أهل العلم).
والقبطية ثياب بيضاء، وفي الحديث: والله ما دلني عليه إلا بياضه على الفراش في سواد الليل كأنه قبطية ملقاة.
وكون البياض زينة لا يضر فالثياب من الزينة الظاهرة المأذون فيها للمرأة وذلك يشمل ألوانها، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها لبس ما هو بلون الورد وقال البخاري: ولبست عائشة رضي الله عنها الثياب المعصفرة وهي محرمة، وقالت: لا تلثم ولا تتبرقع، ولا تلبس ثوبا بورس ولا زعفران... ولم تر عائشة بأسا بالحلي، والثوب الأسود، والمورد.
📌 وفي البخاري عن عكرمة: أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر.
📌 عن أنس رضي الله عنه أنه رأى على أم كلثوم رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد حرير سِيَراء.
أي فيه خطوط.
📌 وروى أبو داود عن ابن عمر مرفوعا : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساءَ في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مسَّ الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب من معصفر أو خز أو حلي أو سراويل أو قميص أو خُف .
📌 قال التهانوي : وفيه دلالة على جواز لبس المراة ما أحبت من الألوان.

اقرأ المزيد