أحمد سالم
أحد أهم ملامح تطور الدرس الكلامي المعاصر هو العناية بالمصادر الأصلية للمدارس الكلامية المختلفة، ووضعها بين أيدي الباحثين والمختصين، فهل يعقل أن يفكر باحث نزيه في العودة إلى زمن النقولات البائسة عن الشهرستاني والبغدادي؟!
مقتطفات أخرى
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : (( أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَعْلِمْهُ . قَالَ : فَلَحِقَهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ)).
أخبروا الذين تحبونهم بحبكم.
وافعلوا لأجل من تحبون ما يدلهم على صدق محبتكم.
بغير هذا سيصعب علينا جميعًا أن نكمل هذه الحياة.
الإنسان كائن هش ضعيف جداً، لكنه -للأسف- لا يشعر بهشاشته هذه إلا حين يمرض، أو يقع في ضائقة، أو تحل به مصيبة.
أما سوى ذلك= فإن الإنسان يطغى، ويغفل، وينسى، ويجحد.
وقدرة الإنسان على استحضار هشاشته وضعفه، وافتقاره إلى مولاه في السراء، لا في الضراء= هي أحد الموازين المهمة التي يقاس بها إيمان القلب.