أحمد سالم
الفعالية اليومية، الثابتة، والمنتظمة مهما قلت= هي أبقى أثرًا وأعظم ثمرة من الفعالية التي تأتي على فترات، أو موسمية، ولو كانت هذه الأخيرة ثقيلة ومكثفة، بل نفس هذه الفعالية اليومية هي التي تؤهل للانتفاع الأتم والأكمل بالفعالية المكثفة الموسمية.
تلك قاعدة أساسية من قواعد العلم والعمل والعيش، ويمكنك تطبيقها على أشياء كثيرة، فتزيد من أثر إنجازك، وتعينك على تفسير كثير من الظواهر المحيرة لك، بداية من مذاكرة أيام الامتحانات اللي بتطير وانت خارج من اللجنة، وانتهاء بإيمانيات رمضان التي تنطفئ سريعًا، ومرورًا بفرحة الفسحة مع أسرتك والتي لا تجد تفسيرًا لكونها لا تنعكس على باقي حياتكم.
المواسم المكثفة مهمة وضرورية، لكنها لا تؤتي أكلها إلا إذا غرست في أرض قد أخصبها الماء طوال العام ولو كان إخصابه لها مجرد قطرات.
مقتطفات أخرى
(1) قول: لا إله إلا الله، خاصة: صيغتها الكاملة= لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
(2) الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.
(3) قول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
(4) الاستغفار.
(5) قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
هذه الخمسة، أعظم ما يمكن أن تجعل لسانك رطبًا به.
«ومن آداب النكاح: الاعتدال في الغيرة، وهو أن لا يتغافل عن مباديء الأمور التي تخشى غوائلها، ولا يبالغ في إساءة الظن والتعنت وتجسس البواطن، قال ﷺ: «إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل, وهي غيرة الرجل على أهله في غير ريبة».
الغزالي - رحمه الله -